بسم الله الرحمن الرحيم
المصرى اللى على حق يقول للقطار لأ
بقلم منصور الكيلانى

فى فاجعة كبرى ومأساة انسانية ليست الاولى من نوعها لقى العشرات مصرعهم واصابة اخرين
ومازال انتشال الضحايا مستمر من احدى عربات القطار فى حادث مروع. اصطدم القطار 88 القادم من القاهرة في اتجاه أسيوط بالقطار رقم 152 القادم من الجيزة والمتجه إلى الفيوم في الساعة 6.30 مساء بين قطارين متجهين الى
الصعيد عند العياط نسئل الله ان ينجى من اصيب وان يرحم كل من القى مصرعه وان يصبر اهله وان يرزقهم
الصبر والسلوان
لكن كيف اصطدم القطارين , قال شهود عيان لبعض المحطات الفضائية أن القطار الأول اصطدم
بدابة(جاموسة) فتوقف فجأة ولكن عجبا قطار يتوقف لانه اصطدم بدابة ياللعجب هل هو (توك توك)او كان
قطار ملاكى الجيزة يسير على سرعة 120، وقالو ايضا ان سائق القطار الاول لم يبلغ بتوقفه وابلاغ
سائق القطار الثاني للتوقف فجرى اصطدام قوي بين القطار القادم بسرعة بالقطار المتوقف .ولم تكن اول
مرة يحدث تصادم قطارت او انقلاب قطارت فمصر هى بلد الانقلابات والتصادمات والحوداث والكوارث
ففى فبراير 2002 شهدت العياط اكبر كارثة سكك حديد في مصر عندما شب حريق في قطار أثناء سيره
مما ادى الى مقتل ثلاث مائة وستون شخصا معظم هؤلاء القتلى احترقوا بعد ان فشلوا في الخروج من
نيران عربات القطار المشتعلة . وشهدت مصر عدة حوادث قطارات أخرى , ففي يوليو
2008 اصطدم قطار بحافلة ركاب بالقرب من مدينة مرسى مطروح مما ادى الى مقتل 20 شخصا على الاقل
واخرون مصابين وفي أغسطس 2006 مقتل ثمانية وخمسون شخصا واصابة مائة واربعة واربعون
شخصا في اصطدام قطارين ايضا على نفس هذا الخط .
قد سمعنا وشاهدنا فى الفضائيات والاذاعات والتلفزيون المصرى بأن الحكومة قامت بتطوير العربات وشراء
قاطرات جديدة وظلت طوال شهر رمضان وتعرض علينا فى الفضائيات اعلانات لاحصر لها للحفاظ على
القطارات وعدم استخدامها استخدام سىء لانها فى النهاية لنا وشعارهم (المصرى اللى حق يقول للغلط لآ)
وهذه الجملة هى سبب تسميتى الموضوع بهذا الاسم . وفى نفس الوقت الذى تعلن فيه وزارة النقل عن
تجديد العربات والقاطرات وتحسين الخدمة نرى المواطنين شكون من سوء الخدمة فى باقى الدرجات
ويقولون التطوير والتجديد للدرجة فقط يعنى( الغلبان ملوش مكان ) اين التطوير اين الحفاظ
على ارواح الابرياء اين المسئولون عن خط سير القطارات اين المراقبون واين المنظمون لمواعيد لذهاب
واياب هذه القطارت. ولكن من السبب هل هو ضعف صيانة العربات والقطارت
والاعتماد على الانسان البشرى لمراقبة حركة السير كم من ملايين تنفق فى تجديد القطارات كم من ملايين
تنفق فى تجديد خطوط القطارت كم
من ملايين تنفق ولا فائدة فيها كم من ملايين تنفق ولكن لاتنفق فى تجديد القطارت بل فى تجديد قتل الابرياء
كم من مئات تموت على الطرق كم من مئات تموت فى القطارات كم من مئات تموت ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياه لمن تنادى . من الجانى ومن السبب فى قتل المئات من سيحاكم فى قتل هؤلاء لقد سبق
والمحكمة برأت المتهمين في قضية قطار العياط السابقة ولكن نطالب بتقديم المسؤولين الحقيقيين عن مثل
هذه الحوادث والكوارث إلى المحاكمة وانا لااقصد بالمسؤليين الحقييقن كبارالمسئولين فى وزارة النقل فقط لا
بل اقصد كل من له دور فى تصادم قطار او عدم كفاءة الصيانة او التكاسل عن العمل. فالوزير له دور ورئيس هيئة السكة الحديد له دوروالمراقب له دور
والسائق له دور ومنظم المواعيد له دوروعامل الصيانة له دور فلابد من المراقبة المستمرة والصيانة
الدائمة المتقنة والله الموفق
www.alkelany.com
منصور الكيلانى 25/10/2009
لتحميل الفيديو لحادث القطار تحميل مباشر