قل سيروا في الأرض (4/9/2010) دعوة للفرح ( دعوة للفرح د: عائض القرنى )     ||      كثرة الفتن (كاسيات عاريات) من علامات الساعة (4/9/2010) نهاية العالم ( نهاية العالم د: محمد العريفى )     ||     الرياء (4/9/2010) كلمة ( برنامج كلمة للشيخ محمد حسان )     ||     الإخلاص (3/9/2010) كلمة ( برنامج كلمة للشيخ محمد حسان )     ||     أحبوا الصحابة .. يحبكم الله (3/9/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه الشيخ مسعد انور )     ||     إن الله جميل يحب الجمال (2/9/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه الشيخ مسعد انور )     ||     الله يحب الأتقياء الأخفياء (1/9/2010) يحبهم ويحبونه ( يحبهم ويحبونه الشيخ مسعد انور )     ||     من يشفع (3/9/2010) خايف عليك 2 ( خايف الجزء الثانى الشيخ ايمن صيدح )     ||     عذرا عرفت ربي1(3-9-2010) اقبلني يارب ( اقبلنى يارب د: حازم شومان )     ||      عذرا عرفت ربي2(3-9-2010) افتحلي قلبك ( افتحلى قلبك د : حازم شومان )     ||     
انتظرونا كل يوم أحد واربعاء الساعة 11:30 مساءا مع الاعلامى منصور الكيلانى فى برنامج الصوت الذهبى على قناة الحافظ الفضائية         انتظرونا كل يوم جمعة الساعة الخامسة والربع عصرا مع الدكتور على السالوس ومنصور الكيلانى فى برنامج فقه المعاملات المعاصرة على قناة الخليجية الفضائية         انتظرونا كل يوم خميس الساعة الثامنة والنصف مساءا على قناة الخليجية مع الاعلامى محمد عقل والدكتور جمال عبدالهادى فى برنامج قلب الليل وسلسة الحملات الصليبية         انتظرونا يوم الاحد القادم الساعة الواحدة صباحا فى حلقة من روائع الهجان (ليه يارب كده ) فى برنامج كلام شباب الساعة 1:00 صباحا مع محمد الهجان         انتظرونا كل يوم الساعة الساعة السابعة مساءا على قناة الحافظ فى برنامج تاج السنة مع الاعلامى احمد نصر ويستضيف كبار الدعاه فتابعونا        
الموقع الرسمي لـلاعـــلامـــى: منـصور الكيلاني || ويظل الاعلام حقنة ورصاصة
عرض المقالة :ويظل الاعلام حقنة ورصاصة

Share |

الصفحة الرئيسية >> ركــــن الـمـقـالات

اسم المقالة: ويظل الاعلام حقنة ورصاصة
كاتب المقالة: د/ سامى عبدالعزيز
تاريخ الاضافة: 24/10/2009
الزوار: 188
ويظل الإعلام حقنة ورصاصة‏  ‏


بقلم ‏ د. سامي عبدالعزيز
لينظر كل منا إلي اتجاهات وسلوكيات ابنائه الذين تتوافر لهم امكانات ومهارات التعامل مع تكنولوجيا الاعلام الحديثة‏.‏
فمن المؤكد انه سيلحظ تغييرات واضحة وملموسة في اغلب إن لم يكن في كل ابعاد شخصيتهم بداية من مظهرهم واسلوب اختيارهم لملابسهم‏,‏ ومرورا بالفاظهم وطريقة تعبيرهم وانتهاء باسلوب تفكيرهم وتصرفاتهم وكيفية تعاملهم مع المحيط الاسري والاجتماعي والمجتمعي بصفة عامة‏,‏ وبالتالي نظرتهم الكلية للحياة بكل جوانبها‏.‏
ولينظر كل منا خارج هذا السياق الشخصي لردود افعال العالم كله باختلاف جنسياته ولغاته وثقافته واوضاعه الاقتصادية والسياسية امام رحلة أوباما منذ ان ترشح كممثل للحزب الديمقراطي إلي ليلة تنصيبه وخطبته الشهيرة المتميرة‏.‏
فمن المؤكد وبعيدا عن وجود ادلة استند اليها سواء من خلال دراسات ميدانية أو تحليلية ان صورة الولايات المتحدة الأمريكية ان لم تكن قد تغيرت واتجهت إلي الايجابية فانه علي الاقل فقد تكون لدي اغلب الناس الاستعداد لاعادة النظر في انطباعاتهم ومدركاتهم نحو الولايات المتحدة الأمريكية كدولة أو شعب أو رئيس‏.‏

انني وان كنت قد دعوت الجميع لما سبق فانني دعوت نفسي من قبلهم لكي اسأل سؤالا بسيطا إلا وهو‏:‏ من اين جاءتني حالة الرعب التي دفعتني إلي اعادة النظر في اسلوب تعاملي مع أولادي والذين يمثلون ابناء جيلهم ولايختلفون عنهم كثيرا؟

ففي احدي الامسيات خلال الاسبوع الماضي وجدت نفسي ملتصقا بمقعدي وانا اشاهد برنامجا تليفزيونيا بثته إحدي المحطاتس الفرانكفونية الموجهة للعالم كله‏.‏

فعلي مدار ساعتين شاهدت تأثير الانترنت ومواقعها ومضامينها‏,‏ وكذلك التليفزيون علي اتجاهات وسلوكيات المراهقين بين سن‏11‏ ـ‏15.‏

رأيت بالتحقيق المصور والموثق مظاهر العنف اللفظي والمادي سواء بين ابناء هذا الجيل مع بعضه البعض أو بينهم وبين اولياء امورهم‏.‏

رأيت الوقوع في الخطأ والخطيئة نتيجة انفراد تكنولوجيا الاعلام بهؤلاء الابناء‏.‏

رأيت سوء استخدام المنحرفين والشاذين والمرضي لهذه التكنولوجيا للايقاع بهؤلاء الاولاد الابرياء المتروكين من جانب آبائهم وامهاتهم إلي حد الاعتداء الجنسي البشع عليهم‏.‏

وانتهي البرنامج وهو يطالب ـ وتخيلوا الاعلام في مجتمعات ليبرالية منفتحة تماما ـ يطالب اولياء الامور بالتدخل وضبط علاقة ابنائهم بتكنولوجيا الاعلام الحديثة وضرورة التعرف علي مشاهداتهم ومحاوراتهم‏.‏

كل هذه الظواهر تجعلني اطرح خارج جدران الجامعة قضية علمية وتطبيقية ألا وهي حدود تأثير الاعلام عامة والتليفزيون خاصة‏,‏ والانترنت بصفة اخص‏,‏ فمن يراجع التراث العلمي في مجال الدراسات الاعلامية يلحظ ان اغلب الباحثين لديهم شبه قناعة‏,‏ ان لم تكن قناعة تامة بان النظرية الاعلامية القديمة التي اطلق عليها روبرت واين نظرية الحقن تحت الجلد او نظرية الرصاصة وهي تعبيرات مجازية توضح قدرة وسائل الاعلام علي اختراق عقل وجسد الفرد عبر استراتيجية تأثيرية محددة الهدف من جانب المرسل والمحفظ قد انتهت‏.‏

وتبريرهم لذلك ينطلق من وجود مؤثرات وسيطة تتعلق بالفرد وخصائصه ومحيطه الاجتماعي من شأنها تقليل أو تحجيم التأثير المباشر لوسائل الاعلام‏.‏

والحقيقة ان الشواهد التي ذكرتها في بداية المقال بالاضافة إلي عدة دراسات حديثة في مصر وخارجها تتناقض مع رؤية هؤلاء الباحثين‏,‏ وتنطلق تبريراتي بان نظرية الحقنة او الرصاصة قد عادت بقوة تستند إلي التطور التكنولوجي المبهر الذي زاد من قدرة تأثير وسائل الاعلام إلي حد الاختراق للوعي واللاوعي‏,‏ كما انها تستند إلي الانفصال الاجتماعي عامة والاسري خاصة مما جعل المتلقي فريسة ضعيفة امام جبروت الالة الاعلامية بالاضافة إلي مشاعر الغربة التي تنتاب شباب هذا الجيل مما يجعله يبحث عما يؤنس وحدته ويشبع رغباته المكبوتة‏.‏

ان حقنة الاعلام اصبحت اشد‏,‏ ورصاصة الاعلام اصبحت اقوي‏,‏ الأمر الذي يتطلب منا جميعا ان نعيد النظر في رؤيتنا لتأثيرات الاعلام وحدودها‏.‏

الباحثون مطالبون بأساليب بحثية غير تقليدية تبتعد عن التفكير الميكانيكي والمقاييس التقليدية في اجراء البحوث واستخلاص نتائجها‏.‏

المخططون الاعلاميون مطالبون بإعادة اساليب تقييمهم لما ينتجونه ولما ينافسونه‏,‏ وفي هذا الصدد فأنني اقول انني لا اخشي من المحتوي الاعلامي السياسي المباشر فالخطورة تكمن اكثر وأكبر في المحتويات الاعلامية ذات الطابع الاجتماعي والدرامي والترفيهي خاصة تلك المضامين الغربية التي تبث عبر شبكات تليفزيونية عربية‏.‏

لقد وصلتني دراسة قام بها مواطن عربي انتظم في مشاهدة باقة قنوات تليفزيونية فضائية عربية مفتوحة‏,‏ لقد خرج هذا المشاهد العادي المتعمق والذي لم يدع انه باحث بدراسة لا ابالغ اذا وضعت لها عنوان سموم فضائية‏.‏

فبنعومة وسلاسة اصبحت مشاهدة شواذ يعيشون معا سلوكا طبيعيا في مسلسل غاية في الاثارة‏,‏ واصبحت محاولة ام اقناع اولادها بتقبل ابيهم الشاذ في عقدة درامية محبوكة بحرفية عالية نموذجا يحتذي به‏.‏

ولامانع ان نري معالجا نفسيا أو طبيبا يقيم علاقة خاطئة مع احدي مريضاته له ما يبرره‏,‏ ولا مانع ايضا من أن نري ضابطا مرتشيا بدعوي انخفاض دخله‏.‏

والاخطر من كل ذلك ان نري وعبر اثارة درامية ماجد وعبدالله ارهابيين مسلمين يحتجزان جيرانهما غير المسلمين مما يجعل اغلب المسلمين المقيمين في الخارج ارهابيين بطبيعتهم‏..‏ انها الحقنة والرصاصة الاعلامية التي تصوب الينا كل يوم‏.‏


طباعة


روابط ذات صلة

  محاكمة الشيخ ايمن صيدح  
  موت العالماء والحذر من الضلال  
  اصحاب الاخدود فى غزة  
  أين نحن من هؤلاء  
  الدعوة الإسلامية بين التاريخ والمنهج  
  أهؤلاء النساء إماء ... ؟؟  
  المخدرات والسعادة الوهمية  
  حرية العرب فى اتحادهم واقتصادهم  
  ميثاق الشرف الصحفى  
  حسن الخلق  
  أعمال القلوب  
  الاستقامة  
  هو سماكم المسلمين من قبل  
  أفلا يتدبرون القرآن  
  الافتقار إلى الله  
  والعاقبة للمتقين  
  باقات لم تكتمل  
  المصرى اللى على حق يقول للقطار لآ  
  حوار جرىء مفتوح عن التعليم المفتوح  
  متى سنتعلم من الغرب  
  برنامج حجب المواقع الاباحية مجانا  
  شباب روشن طحن موضوع جامد اخر حاجة ‏  
  انا عايز اتغير وانتو عايزيييين ايه  
  رزق الهبل على المجانين!!  
  اقدم جرائد فى مصر قبل 1950  
  بأنسى القرأن مش عارف ليه  
  خلطة الأعشاب السرية تواجه أنفلونزا الطيور  
  وصفات فرعونية علاجية  
  وصفات فرعونية علاجية  
  مش رجولة منك  
  مظاهر الغفلة في حياتنا المعاصرة  
  ملف كامل عن قراءة القرأن بالمقامات حلال ام حرام  


التعليقات : 0 تعليق
« إضافة تعليق المقالة »

القائـمة الرئيسية

خدمـــات ومعلومـــات

جميع الحقوق محفوظة لـالموقع الرسمي لـلاعـــلامـــى: منـصور الكيلاني ولجميع المسلمين تصميم أبو ملاك